اللغة

نوفمبر 14th, 2007 كتبها السلفيوم نشر في , الصادق النيهوم

اللغة الصادق النيهوم

اللغة ليست وسيلة للتخاطب فقط ، بل هي ايضا ذاكرة الناس . ومن دون اللغة ، يتوه الانسان عن موقعه في الماضي والحاضر ، كما يتوه المريض فاقد الذاكرة ، عن اسمه وعنوانه ، وقد نجم عن ارتباط اللغة العربية بنص القرآن ، أن أصبح القرآن هو ذاكرة العرب نفسها ، مما جعل استبعاد لغته ، من شؤون الحكم والادارة ، بالنسبة للعرب ، لطمة مميتة اضاعت صوابهم الى حد فقدان الوعي . فمثلا :

كلمه مجاهد تعيش في ذااكره المواطن العربي بمعنى جندي الله الذي يتطوع للدفاع عن شرع الجماعة ، بقلبه ولسانه ويده وماله . وقد نجم عن استبدال هذا المصطلح بكلمة عسكري منذ عصر معاوية ، ان فقد الجندي العربي ذاكرته ، ونسي مهمته في الدفاع عن شرع الجماعة ، وسخر سلاحه لخدمة الاقطاع ، واحل لنفسه ان يستأثر بالسلطة ، على غرارما فعل الجندي الروماني ، الذي لم يسمع اصلا بكلمة مجاهد . ومثلا :

كلمة الح

المزيد


الاسلام ضد الاسلام

نوفمبر 14th, 2007 كتبها السلفيوم نشر في , الصادق النيهوم

الاسلام ضد الاسلام


المزيد


هل الحد الصادق النيهوم ؟

نوفمبر 14th, 2007 كتبها السلفيوم نشر في , الصادق النيهوم

  • سؤال بلا اجابة

الصادق النيهوم " اسم له رنينه الخاص، رنين يثير مشاعر متناقضة من الفخر والأسى، الأسى لأنّ الكثير من شبابنا لم يتعرفوا على هذا الأديب والمفكر الليبي الذي طالما أثارت أفكاره وكلماته الجدل في عواصم الثقافة العربية وصالونات مثقفيها.. هذا الأسى وحده دعاني لأن أكتب، أو بالأحرى أنقل بعضاً مما كتب عن النيهوم،……..

إلحاد النيهوم


فمن المحزن حقاً ولحد مقرف أن قامة فكرية وأدبية من طراز عالمي فريد " كالنيهوم " تكون غير معروفة في بلادها إلى هذا الحد؛ فيما يتم الاحتفاء بها في الخارج وبإبداعاتها، فلا تزال كبريات دور النشر العربية تتسابق على إعادة طبع بعض من أشهر أعمال النيهوم، لـــــكـــــن لـــيـــس التــجــاهـــل هو وحده هو ما واجهنا به إبداعات النيهوم، بل إن بعضنا لم تعجبه أفكار النيهوم التقدمية والتنويرية التي يحلل فيها التخلف الذي نعاني منه والمتمثل في عادات وتقاليد بالية، فـــفـــي مــجـــتــمعات بدائية كمجتمعاتنا فــإن صوتاً حداثياً وتنويرياً كصوت النيهوم ســـيـــزعــج الكثيرين، حــيــث الثبات والجمود هي صفة حقيقية في ما يعرف "بالعقل التقليدي " الموجود في مجتمعاتنا، فـفي هذه المجتمعات يـُـــنـظــرُ إلى كل محاولة للتغيير والابتكار على أنها تهديد اجتماعي، وفي هذا الإطار يقول أحد الحداثيين العرب:- (( إن النقل مازال يكفٍّــر العــقـل في الفضاء العربي، ومازال التقليد يقطع الطريق على التجديد، ومازالت القــدامةُ تحارب الحداثة، حيث يمثـل الفهم الخاطئ للتراث في مجتمعاتنا عائقاً شلّ تفكير النخبة التي واجهت الحداثة كخطر على الهوية لا كفرصة لمـعاصرة الـعـصر)). وفي ظل هذه العقليات هناك من مضى بعيداً في هجومه على النيهوم فاتهموه بالإلحاد والعياذ بالله، وهذا أسهل شئ رد به هؤلاء على فكر النيهوم، فلم يواجهوا الحجة بالحجة والفكرة بالفكرة، بل رموه بهذه الفرية التي يعلم كل من اطــَّـلعَ على تجربة النيهوم أنه أبعد الناس عن الإلحاد. ربما كل ما هنالك أن النيهوم قد جاءنا مبكراً جداً فلم نكن في مستوى النضج العقلي والفكري الذي يؤهلنا لاستيعاب أفكاره.

من بنغازي إلى جنيف


وُلد الصادق النيهوم في العام 1937 في بنغازي، ونشأ في حيٍّ شعبي، وعاش حياته وتجاربه بين جامعة بنغازي وإقامته أعوامًا في عواصم أوروبية، حيث توفى في العام 1994 في جنيف، مما أكسبه تجربة ثقافية صِدامية. وقد أثار النيهوم باكرًا بعض القضايا والموضوعات التي لا تزال تثير اهتمام المثقفين والمفكرين، على تنوع اتجاهاتهم. درس النيهوم علومه الجامعية في الجامعة الليبية وأعد أطروحة الدكتوراه في (الأديان المقارنة) بإشراف الدكتورة بنت الشاطئ، إلا أن الجامعة ردت الأطروحة بحجة أنها (معادية) للإسلام!!. لينتقل بعدها إلى ألمانيا، حيث أتم الدكتوراه في جامعة ميونخ بإشراف مجموعة من المستشرقين الألمان، ونالها بامتياز، وكان يجيد إلى جانب العربية، الألمانية، والإنكليزية، والفرنسية، والفنلندية، إلى جانب معرفته بالعبرية والآرامية. تابع النيهوم دراسته في جامعة أريزونا في الولايات المتحدة، لمدة سنتين. ليدرس بعدها مادة (الأديان المقارنة) في جامعة هلسنكي، كأستاذ محاضر في ليند
المزيد


الصادق النيهوم

نوفمبر 14th, 2007 كتبها السلفيوم نشر في , الصادق النيهوم


الاسم : الصادق رجب النيهوم

تاريخ الميلاد : 1937

مكان الميلاد : بنغازي / ليبيا

 

توفي في جنيف يوم الثلاثاء 15 تشرين الثاني/نوفمبر 1994، ودفن في بنغازي.

مجالات الكتابة: القصص (الرواية، والقصة، قصص الأطفال) – النقد الادبي والاجتماعي- الفكر

·  تلقى علومه الابتدائية والثانوية في دارس بنغازي.

·  حصل على درجة الليسانس في اللغة العربية من كلية الآداب بالجامعات الليبية سنة 1961، ثم اشتغل معيداَ بذات الكلية سنة 1962.

·  حصل على درجة الماجستير في اللغة الألمانية من جامعة ميونخ سنة 1964. ودرجة الماجستير في الأدب المقارن من جامعة هلسنكي سنة 1969.

·  درس علومه الجامعية في جامعة القاهرة وأعد أطروحة الدكتوراه في (الأديان المقارنة) بإشراف الدكتورة/ بنت الشاطئ، إلا أن الجامعة ردت الأطروحة بحجة أنها (معادية) للإسلام.

·  انتقل بعدها إلى ألمانيا، حيث أتم الدكتوراه في جامعة ميونخ بإشراف مجموعة من المستشرقين الألمان، ونالها بامتياز، وكان يجيد إلى جانب العربي، الألمانية، والإنكليزي، والفرنسية، والفلندية، إلى جانب معرفته بالعبرية والآرامية.

·  بعد ألمانيا، تابع دراسته في جامعة أريزونا في الولايات المتحدة، لمدة سنتين.

·  درس بعدها مادة (الأديان المقارنة) في جامعة هلسنكي، كأستاذ محاضر في ليندا لعدة سنوات، بداية من 1968 حتى أوائل 1972.

·  أقام في لبنان بين 1972 و 1976، وكتب أسبوعياً في مجلة 0أسبوع العربي)، وغادر بسبب الحرب.

·  انتقل إلى الإقامة في جينيف في العام 1976 حيث أسس (دار التراث) ثم دار (المختار) وأصدر سلسلة من الموسوعات العربية أهمها (تاريخنا) و(بهجة المعرفة).

·  عمل أستاذاً محاضراً في الأديان المقارنة، في جامعة جنيف، حتى وفاته.

·  متزوج من السيدة أوديت حنا من فلسطين.

·  بدأ الكتابة الشهرية في (الناقد) منذ صدورها في العام 1988، واستمر فيها حتى وفاته.

·  ركز في كتاباته الأخيرة على دور الجامع في تحريك الديمقراطية، وعلى دور الإسلام المستنير وضرورة إخراجه من أيدي الفقهاء وضرورة إعادة كتابة التاريخ العربي من منظور علمي تحديثي وعصري.

 

صدر له مجموعة من كتب على امتداد السنوات العشرين الأخيرة منها:

- من مكة إلى هنا-رواية/ 70

- من قصص الأطفال/ 72

- تحية طيبة وبعد/ 73

- فرسان بلا معركة/ 73

- القرود-رواية/ 75

- الحيوانات /84

وصدر له عن شركة (رياض الرايس للكتب والنشر) أشهر وأهم كتبه عن الإسلام والديمقراطية، وهي ثلاثة:

- صوت الناس: أزمة ثقافة مزورة/ 90

- الإسلام في الأسر: من سرق الجامع وأين ذهب يوم الجمعة؟/ 91

المزيد