كتاب مواجهة الصحراء للكاتب كنود

كتبهاالسلفيوم ، في 9 سبتمبر 2008 الساعة: 02:18 ص

انقر هنا لتحميل الكتاب  

122092

باحث عن الحقيقة.

في أوروبا يخبروننا فقط أن الايطاليين المسالمين يهاجمهم عرب برقة مصاصي الدماء, اما الان والان فقط رأيت بعيني رأسي من هم البرابرة

الكاتب

كنود هولميو

كاتب كتاب مواجهة الصحراء حيث عاصر الكاتب كنود هولمبو الذي دخل الاسلام في بداية القرن الماضي وقاد سيارة من المغرب الي الجبل الاخضر في شرق ليبيا . خلال ترحالة من غرب ليبيا الي شرقها كان شاهد علي جرائم الفاشيست الطليان ضد الشعب الليبي المسالم وذكر في كتابة كم كان الشعب الليبي شجاع ومؤمن . الكتاب شيق وممتع به حقائق تاريخية لا يعرفها الكثير عن جهاد الشعب الليبي وعن شيخ الشهداء عمر المختار ورفاقة . اتمني لكم قرائة ممتعة وشكرا

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “كتاب مواجهة الصحراء للكاتب كنود”

  1. الف شكر لك على المدونه الرااائعه

    تقبل مروري المتواضع في صفحتك

    تحياتي لك

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ……

    ألف مبروك ، مليون مبروك بمناسبة عيد الفطر المبارك ، أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات والسلام والأمن والتوفيق والسداد في الحياة العلمية والعملية ، تقبل الله منا صالح الأعمال ووفقنا الخير في كل أفعالنا وجعلنا من عتقاء الشهر المبارك .

    تقبل مني خالص التحيات والتهاني ، عيد سعيد كل عام وأنت بألف خير .

    لا تنسونا من صالح دعائكم لنا وللأمة الإسلامية قاطبة

  3. الأربعاء,تشرين الثاني 19, 2008

    الحاجة للإجتهاد و التفكير

    الحاجة للإجتهاد و التفكير

    فى ندوة : مشروع حضارى للإصلاح و مواجهة تحديات العصر - التى عقدتها جمعية خريحات الجامعة برئاسة عزيزة الحمامصى تحدث الدكتور عبد المعطى بيومى - عضو مجمع البحوث الإسلامية :

    فأكد الحاجة للإجتهاد والتفكير ، موضحاً أن الثوابت التى لا تقبل الإجتهاد فى القرآن لا تتجاوز 3% فقط ، أما أكثر من 97% من القرآن الكريم فإنه مفتوح أمام العقل الإنسانى للنظر والتدبر ، و أشار إلى أن القرآن جاء للعمل به وليس للبركة و القراءة دون تدبر ، فالإنسان ليس مأموراً بقراءة القرآن ، ولكنه مأمور بالتدبر ، وقال بيومى إن عدم الإجتهاد يعد تقصيراً فى حق القرآن نفسه ، وليس فى حق الأمة أو المجتمع ؛ و ما أحوجنا الآن إلى الإجتهاد فى شتى المجالات ، لا سيما المجال السياسى ، قائلاً : ليس هناك حزب فى مصر يملك نظرية إسلامية سياسية مدنية معاصرة تطبق الإسلام الصحيح . الأمر نفسه فى المجال الإقتصادى ، حيث يرى أن البنوك الإسلامية مجرد محاولات لتطبيق النظام الإسلامى ، لكنها فى الواقع تستغل المتعامل وتثقل كاهله أكثر من غيرها!

    واستطرد بيومى بأن المنهج الإسلامى كفيل بحل جميع مشكلات العالم إلى قيام الساعة ، لكن الخطأ دائما فى سوء التطبيق وعدم وجود منظومة محددة تعمل بها الأجهزة المعنية والقوة الفاعلة فى المجتمع التى تقع على كاهلها عملية الإصلاح ، وليس المؤسسات الدينية فقط ، حيث أن المؤسسات الدينية لا تعزف لحناً منفرداً ، كما حذر من الفضائيات وشيوخها الذين يدعون إلى التشدد و تحركهم مصالح بعيدة عن الدعوة .

    واختتم قائلاً : إن الإصلاح العام يكون بوضع نظرية و مشروع حضارى تؤدى فيه كل المؤسسات الدور المنوط بها ومسئوليتها فى هذا المشروع .

    أما الكتور محمد الشحات الجندى - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية فقد أكد ضرورة تضافر جميع الؤسسات الإسلامية فى العالم وفى مقدمتها الأزهر الشريف من أجل مواجهة التحديات الخطيرة التى تواجه الإسلام إقليمياً و عالمياً، وأوضح أن تجديد الخطاب الدينى الآن لم يعد مسألة ترفيهية - وقال إن مشكلتنا الآن أننا لا نطبق الإسلام ، وننظر للغرب دائماً فى حل مشكلاتنا ، حتى أصبحنا نستورد الأفكارو ليس السلع و المنتجات فقط .

    وقد أدارت الندوة عزيزة الحمامصى رئيس الجمعية ، وأكدت أننا فى حاجة ماسة لإستراتيجية علمية تتوافق مع أحكام و ثوابتنا الدينية تتفاعل مع واقعنا البشرى الذى يتغير من حين لآخر.

    المصدر جريدة الأهرام 18-11-2008- فكر دينى - عصام هاشم

    كيف تتوصل إلى هذا الإكتشاف ؟

    إقرأ…. أولاً

    http://osa-2008.maktoobblog.com

    الإقتصاد المحورى - إجتهاد إسلامى للمناقشة و الحوار…….

  4. مشكور جدا على هذه الأفكار القيمة

    أرجو لك التوفيق والمزيد من العطاء

    http://www.elfikre.tk/

    تفضلوا بالزيارة مشكورين



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر